تعود النسخة السادسة في نوفمبر 2026 لتؤكد مكانتها منصةً عالمية رائدة مكرّسة لتطوير خدمات الحج. وبمشاركة قائمة على أكثر من 95 دولة، تجمع المسؤولين وقادة القطاع وصنّاع القرار لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية.
وتتوسع هذه النسخة حجماً ونطاقاً، بقاعدة عارضين أكبر، ومحتوى أثرى، ومشاركة موجّهة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص الملتزمة بـ الابتكار والاستدامة.
ترسيخ معرض الحج مركزاً عالمياً مرموقاً يشجّع التعاون، وييسّر تبادل المعرفة، ويعزّز مشاركة أفضل الممارسات بين المختصين والقادة المؤثرين من مختلف أنحاء العالم.
إبراز الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في تطوير منظومة الحج، وتجسيد التزامها الراسخ بالارتقاء بالقطاع وتجاوز تطلعات ضيوف الرحمن.
بناء إطار متين ومستدام يرتقي بتجربة الحجاج، ويعزّز وحدتهم، ويترك أثراً باقياً في رحلتهم المباركة.
من الحوار الوزاري إلى التدريب العملي، تنتظم الفعالية في أربع ساحات مترابطة تحت سقف واحد في جدة.





روّاد الفكر وصنّاع التغيير لإثراء المعرفة واستشراف التوجهات المستقبلية.

فرص الشراكات والاتفاقيات والمبادرات محلياً ودولياً.

مجتمع ريادة الأعمال، من باحثين ومبتكرين، لتذليل التحديات وتحسين خدمات الحجاج.

جهود المملكة في قطاع الحج.

أفضل الممارسات والمراجع، ونقل التجارب الناجحة إلى مختلف القطاعات.

مبدأ التكامل بين القطاعات لتقديم خدمات عالية الجودة للحجاج.
ما بدأ لقاءً من ثلاثة أيام في جدة صار ملتقى القطاع العالمي. وتعود النسخة السادسة إلى سوبردوم جدة في نوفمبر 2026.